خطط دعم جديدة لمواجهة آثار الحرب على الطاقة والغذاء والقطاع المالي
يدرس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تقديم حزم دعم اقتصادية للدول الواقعة ضمن نطاق عمله، وفق ما أكدته رئيسة البنك أوديل رينو باسو، في ظل التأثيرات المتصاعدة للحرب الدائرة في إيران على قطاعات الطاقة والغذاء والتمويل.
تأثيرات مباشرة على الطاقة والأسمدة والسياحة والتحويلات
أوضحت رينو باسو أن دول البنك قد تتأثر في عدة قطاعات رئيسية، أبرزها:
- الطاقة
- الأسمدة
- السياحة
- التحويلات المالية
كما أشارت إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة يعزز إيرادات روسيا، بينما يضغط على ميزانية أوكرانيا.
برامج دعم لمواجهة اضطرابات الإمدادات
قالت رئيسة البنك إن المؤسسة، وهي أكبر بنك تنمية في أوروبا، تبحث برامج دعم لمساعدة الشركات في الدول المتضررة على تجاوز آثار الحرب، خصوصاً في:
- مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة
- تأمين الأسمدة خلال فترات انقطاع الإمدادات
- دعم شركات السياحة في دول مثل مصر والأردن ولبنان خلال تعطل حركة السفر
أسعار النفط تتجاوز 100 دولار وتأثيرات على سلاسل الإمداد
دفعت الحرب أسعار النفط إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل، كما عطلت إمدادات الأسمدة والغذاء التي تمر عبر مضيق هرمز، إضافة إلى تغيير مسارات الطيران، ما يزيد الضغط على الاقتصادات الناشئة.
البنك يدعم 40 دولة عبر أوروبا وآسيا والشرق الأوسط وإفريقيا
يدعم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية مشاريع القطاع الخاص في نحو 40 دولة، ويعمل حالياً على مراقبة:
- المشاريع المتأخرة أو المهددة بالإلغاء
- تراجع التمويل
- انخفاض الاستثمار الأجنبي المباشر
وذلك نتيجة حالة عدم اليقين وارتفاع تكاليف الطاقة.
قلق من تراجع التحويلات وارتفاع تكلفة التمويل
أشارت رينو باسو إلى مخاوف من انخفاض تحويلات المغتربين الخليجيين إلى دولهم، بما في ذلك مصر والأردن، إضافة إلى ارتفاع تكلفة التمويل عالمياً، ما قد يخلق تحديات اقتصادية للدول ذات الديون المرتفعة، خصوصاً في:
- دول المتوسط
- مصر
- تونس
- دول إفريقيا جنوب الصحراء
كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بشكل حاد منذ بداية النزاع، ما يزيد تكلفة رأس المال.
طلب متزايد على الاستثمار في أمن الطاقة
توقعت رئيسة البنك زيادة الطلب على الاستثمار في تنويع مصادر الطاقة، مشيرة إلى أن دولاً مثل تركيا، التي استثمرت في الطاقة المتجددة، أقل عرضة للصدمات الخارجية.
انعكاسات الحرب على أوكرانيا
أكدت رينو باسو أن الحرب في إيران ليست في صالح أوكرانيا، لأن ارتفاع أسعار الطاقة يعزز إيرادات روسيا ويضغط على الاقتصاد الأوكراني. كما ذكرت أن البنك علّق استثماراته في روسيا منذ عام 2012.







