توقع الملياردير المصري ورئيس شركة بالم هيلز، ياسين منصور، موجة ارتفاع جديدة في أسعار العقارات داخل مصر، مدفوعة بتصاعد التوترات الإقليمية وارتفاع تكاليف البناء. وأكد أن السوق يتجه نحو زيادة قد تصل إلى 25% خلال عام 2026، مع ملاحظة ارتفاع فعلي في الطلب خلال الأيام الأخيرة.
ارتفاع تكاليف البناء يضغط على السوق
أوضح منصور أن زيادة أسعار مدخلات الإنتاج ليست وليدة اللحظة، بل بدأت قبل اندلاع النزاع العسكري الأخير. وتشمل هذه الزيادات:
- ارتفاع أسعار المواد الخام
- زيادة تكلفة النقل والشحن
- تقلبات سعر الصرف
- ارتفاع تكلفة الطاقة
ومع الحرب، تضاعفت الضغوط، ما ينعكس مباشرة على تكلفة تنفيذ المشروعات العقارية.
الحرب الإقليمية تدفع المستثمرين نحو العقار
يرى منصور أن الأزمات الكبرى قد تتحول إلى فرص في بعض القطاعات، والعقار أبرزها. فمع تصاعد التوترات، يتجه المستثمرون إلى الأصول الآمنة، ويبرز العقار كخيار أول.
أسباب زيادة الطلب:
- العقار مخزن للقيمة في ظل التضخم
- مصر تُعد سوقًا أكثر استقرارًا مقارنة بدول المنطقة
- زيادة اهتمام المصريين بالخارج بالاستثمار داخل البلاد
- رغبة المستثمرين في حماية أموالهم من تقلبات الأسواق
وأشار منصور إلى أن الأيام الأربعة أو الخمسة الأخيرة شهدت بالفعل زيادة ملحوظة في الطلب.
أسعار العقارات في 2026: زيادة متوقعة بنسبة 25%
يتوقع منصور أن ترتفع الأسعار بنحو 25% خلال عام 2026، معتمدًا على:
- استمرار ارتفاع تكلفة البناء
- زيادة الطلب المحلي والخارجي
- محدودية المعروض في بعض المناطق
- عدم وضوح مدة استمرار الحرب وتأثيرها على سلاسل التوريد
وأكد أن مدة النزاع ستظل عاملًا رئيسيًا في تحديد حجم الزيادة النهائية.
هل الوقت مناسب للشراء؟
وفق المؤشرات الحالية، فإن الشراء قبل موجة الارتفاع المتوقعة قد يكون خطوة استثمارية ذكية، خاصة مع استمرار الطلب وارتفاع تكلفة التنفيذ.








