بحث وزير الأشغال العامة والإسكان السوري، مصطفى عبد الرزاق، مع رئيس برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) في سوريا، هيروشي تاكاباياشي، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الإسكان وإعادة الإعمار، وذلك في إطار الجهود الدولية لدعم التعافي العمراني في البلاد.
وتركزت المباحثات على دعم مسارات إعادة الإعمار، بما يشمل ترميم المنازل المتضررة وإعادة تأهيل البنى التحتية الأساسية، إلى جانب مناقشة إنشاء نافذة واحدة لحوكمة قطاع إعادة التأهيل، بهدف تنظيم عمل الأفراد والمنظمات والجهات الحكومية ضمن إطار موحد يضمن الكفاءة والشفافية.
كما تناول اللقاء التحضير لإطلاق مرصد وطني للإسكان خلال الفترة المقبلة، ليكون منصة مركزية لرصد البيانات العمرانية وتوجيه السياسات الإسكانية. وتم الاتفاق على الاستعانة بخبراء دوليين لدعم إعداد الاستراتيجية الوطنية للإسكان، إضافة إلى تدريب كوادر الشركة الهندسية للدراسات على تقييم الأضرار في الأبنية المتضررة وفق المعايير الدولية.
ويُعد برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) إحدى أبرز الوكالات الدولية المعنية بتطوير المدن المستدامة وتحسين جودة الحياة الحضرية. تأسس البرنامج عام 1978، ويتخذ من نيروبي مقراً له، ويعمل على معالجة تحديات التحضر السريع، الفقر، العشوائيات، وتغير المناخ في المناطق الحضرية حول العالم.
وتعكس هذه المباحثات رغبة مشتركة في تعزيز التعاون الدولي لدعم جهود سوريا في إعادة الإعمار، وتطوير قطاع الإسكان بما ينسجم مع متطلبات التنمية المستدامة.








