الرئيسية / مميز / كتب رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور على صفحته الشخصية على منصة فيسبوك…

كتب رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور على صفحته الشخصية على منصة فيسبوك…

خلف الحبتور

‏أتلقى باستمرار من الإخوة والأصدقاء الأعزاء في ‌سوريا رسائل محبة صادقة، وسؤالاً متكرراً عن وجود ‌مجموعة الحبتور ⁩ في سوريا وخططها المستقبلية فيها. وهذا الأمر يسعدني كثيراً، لأنه يعكس العلاقة الطيبة التي تجمعني بالشعب السوري العزيز، وثقتي الكبيرة بقدراته وذكائه وإبداعه، وبمحبته لوطنه وإصراره على النهوض به.

‏ومن هذا المنطلق، أود أن أؤكد لكل محب ومتابع أن مجموعة الحبتور دخلت بالفعل إلى السوق السورية منذ شهر سبتمبر من العام الماضي، وبدأت نشاطها من خلال عدد من المبادرات الإنسانية والمساهمات الاجتماعية، إضافة إلى قطاع السيارات والخدمات المرتبطة به، وهي خطوات أولية نراها مشجعة ومبشرة بالخير، بإذن الله.

‏أما بالنسبة لمن يسألون عن المشاريع الكبرى أو المشاريع الأيقونية التي تتناسب مع طموحي وطموح مجموعة الحبتور، فأحب أن أشارككم آخر المستجدات.

‏لقد عملنا خلال الفترة الماضية على دراسة وتصميم مشروع مميز يليق بالعاصمة ‌دمشق⁩، ويشكل علامة فارقة على مستوى المدينة والمنطقة. كما تم تشكيل لجنة مشتركة تضم كبار المسؤولين من مجموعة الحبتور وجهات حكومية سورية معنية لدراسة الخيارات المتاحة والعمل على إنجاز هذا المشروع بالشكل الذي يستحقه.

‏وحتى هذه اللحظة، ما زلنا نبحث عن الموقع المناسب الذي يوازي حجم المشروع وطموحه. وأنا أتفهم تماماً حجم المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتق المسؤولين في الحكومة السورية في هذه المرحلة الدقيقة، كما أعلم حرصهم على إيجاد أفضل الخيارات الممكنة لهذا المشروع بما يخدم دمشق وسوريا على المدى الطويل.

‏أنا بطبيعتي لا أؤمن بالمشاريع العادية، وإذا قررنا أن نستثمر في ‌دمشق، فإننا نريد مشروعاً يليق بتاريخها ومكانتها وشعبها الكريم.

‏وأقول لأهلنا في سوريا: نحن موجودون، ونتطلع إلى توسيع حضورنا كلما توفرت الظروف. وأنا ما زلت مؤمناً بقدرات الشعب السوري، وبأن سوريا تمتلك مستقبلاً واعداً بإذن الله.

‏ونسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه خير سوريا وشعبها، وأن نرى قريباً مشاريع تسهم في دعم الاقتصاد السوري وتوفير فرص العمل وتحقيق قيمة مضافة حقيقية للبلد الذي نحمل له كل محبة وتقدير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *