الرئيسية / قطاعات / عودة آثار تدمر إلى سوريا… خطوة ثقافية تعزز جاذبية المواقع التاريخية والاستثمار السياحي

عودة آثار تدمر إلى سوريا… خطوة ثقافية تعزز جاذبية المواقع التاريخية والاستثمار السياحي

استعادت سوريا 36 قطعة أثرية كانت قد هُرّبت إلى خارج البلاد، بينها منحوتة حجرية ضخمة من موقع تدمر الأثري، في خطوة تعيد جزءاً من الإرث الثقافي السوري إلى موطنه الأصلي بعد سنوات من الفقدان والتهريب.

وتبلغ القيمة التقديرية للقطع المستعادة أكثر من 5 ملايين دولار، فيما تُعد المنحوتة القادمة من تدمر من أبرز القطع المعادة، إذ تزن أكثر من 450 كيلوغراماً وتعود إلى أحد أهم المواقع الأثرية المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو.

وتتجاوز أهمية هذه الخطوة الجانب الثقافي، لتلامس قطاع السياحة والتراث العمراني، خاصة مع تنامي الاهتمام بإعادة تأهيل المواقع الأثرية واستعادة مكانتها ضمن خارطة السياحة الثقافية في سوريا.

وتُعد تدمر واحدة من أبرز الوجهات الأثرية في الشرق الأوسط، إذ شكّلت قبل سنوات الحرب نقطة جذب رئيسية للزوار والبعثات الأثرية، فيما يُنظر إلى استعادة القطع الأثرية باعتبارها جزءاً من جهود أوسع للحفاظ على الهوية التاريخية للمواقع السورية وتعزيز حضورها عالمياً.

ويرى مختصون أن حماية التراث واستعادة الآثار المنهوبة تمثلان عاملاً داعماً لأي خطط مستقبلية لإحياء السياحة الثقافية، خصوصاً في المدن التي تمتلك مخزوناً تاريخياً ومعمارياً فريداً مثل تدمر وحلب ودمشق القديمة.

ومع عودة هذه القطع إلى البلاد، تتجدد الأنظار نحو المواقع الأثرية السورية بوصفها أصولاً ثقافية وسياحية قادرة على المساهمة مستقبلاً في تنشيط الحركة السياحية ودعم الاقتصاد المحلي المرتبط بقطاع التراث والسياحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *