بعد زيارته مدينة إدلب، وصل رجل الأعمال الإماراتي محمد العبّار إلى حلب، ونشر عبر حسابه على إنستغرام مقطعاً من سوق المدينة واصفاً إياه بأنه: “أكبر سوق تاريخي مسقوف في العالم، بطول 13 كيلومتراً، وأحلى النكهات في حلب، سوريا.”
ويُعد سوق المدينة في حلب القديمة أحد أبرز المعالم التاريخية والتجارية في سوريا والعالم، إذ يمتد عبر شبكة من الأزقة والأسواق المسقوفة بطول يقارب 13 كيلومتراً، ويضم أكثر من 40 سوقاً تخصصياً وخانات تاريخية كانت تستقبل القوافل والتجار القادمين عبر طريق الحرير.
ويعود ازدهار السوق بشكله الحالي إلى العهدين المملوكي والعثماني، حيث تحول إلى مركز تجاري رئيسي يربط بين الشرق والغرب، فيما تتميز أروقته بالأقبية الحجرية والقباب المزودة بفتحات للإنارة والتهوية الطبيعية.
ورغم الأضرار الكبيرة التي لحقت به خلال سنوات الحرب، شهد السوق خلال الأعوام الأخيرة أعمال ترميم وإعادة تأهيل أعادت افتتاح أجزاء واسعة منه، مع عودة مئات المحال والحرف التقليدية إلى العمل تدريجياً، ليبقى أحد أهم رموز حلب الاقتصادية والتراثية.









