شهدت دمشق لقاءً اقتصادياً سورياً / إندونيسياً جمع سفير إندونيسيا لدى سوريا لقمان حكيم سيرجار مع نخبة من رجال الأعمال والصناعيين السوريين، بحضور رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها أيمن مولوي والرئيس الفخري لغرفة تجارة دمشق محمد برهان الدين الأشقر، لبحث توسيع التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين.
اللقاء الذي أقيم في منطقة كفرسوسة بدعوة من رجل الأعمال أيمن برنجكجي، ركّز على إعادة تنشيط العلاقات الاقتصادية وفتح مسارات جديدة في قطاعات الصناعة والتجارة والسياحة والخدمات اللوجستية.
غرفة تجارة مشتركة قيد التأسيس
كشف برنجكجي عن تقديم طلب رسمي لتأسيس “غرفة التجارة السورية الإندونيسية”، بهدف خلق إطار اقتصادي يدعم حركة الاستيراد والتصدير ويُسهّل التواصل المباشر بين رجال الأعمال في البلدين، وشارك في اللقاء ممثلون عن قطاعات الصناعات الغذائية، الأقمشة، الورق، الشحن والطيران، المواد الاستهلاكية، تكنولوجيا المعلومات والأحذية، ما يعكس توجهاً نحو شراكات اقتصادية متعددة المسارات.
“إندومي” كنموذج للشراكة الناجحة
السفير الإندونيسي أشاد بنجاح علامة Indomie داخل السوق السورية، معتبراً التجربة نموذجاً عملياً للتعاون الصناعي والتجاري القابل للتوسع خلال المرحلة المقبلة، كما أكد استعداد السفارة لتقديم تسهيلات أكبر لرجال الأعمال السوريين، خصوصاً في ما يتعلق بالتأشيرات وتنشيط الوفود الاقتصادية والسياحية بين البلدين.
توجه نحو سوق آسيوية أكبر
من جهته، دعا رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها إلى تعزيز المشاركة السورية في المعارض التخصصية بإندونيسيا، والعمل على تشكيل وفود اقتصادية مشتركة لفتح أسواق جديدة أمام المنتجات السورية.
اللقاء السوري / الإندونيسي في دمشق يعكس توجهاً جديداً نحو توسيع الشراكات الاقتصادية مع الأسواق الآسيوية، عبر التركيز على التجارة والاستثمار والتعاون الصناعي والسياحي. ومع طرح فكرة تأسيس غرفة تجارة مشتركة وتفعيل الوفود الاقتصادية، تبدو المرحلة المقبلة مرشحة لعودة أقوى للعلاقات الاقتصادية بين البلدين ضمن مشاريع أكثر تنظيماً واستدامة.











