انطلقت في مدينة إدلب فعاليات ملتقى المهندسين السوريين، بمشاركة واسعة من كفاءات هندسية من داخل سوريا وخارجها، بهدف تعزيز التعاون المهني وتبادل الخبرات في مرحلة إعادة الإعمار.
حضور مغترب من عدة دول
وقد شهد الملتقى مشاركة وفود هندسية سورية قادمة من تركيا وألمانيا وقطر، حملت معها تجارب تطبيقية وتقنيات حديثة في مجالات التصميم والتنفيذ وإدارة المشاريع الهندسية.
محور إعادة الإعمار السوري
وتركزت النقاشات على دور المهندسين السوريين في دعم مشاريع إعادة الإعمار، وتطوير أدوات العمل الهندسي بما يواكب احتياجات المرحلة المقبلة، مع التأكيد على أهمية التكامل بين الخبرات المحلية والمغتربة.

مشاريع طلابية ومجسمات معمارية
وتضمّن الملتقى معارض لطلاب الهندسة، إضافة إلى عرض مجسمات معمارية تعكس رؤى تصميمية حديثة لمشاريع عمرانية مستقبلية، مع التركيز على حلول عملية قابلة للتطبيق في الواقع.
ملتقى إدلب هو رسالة بأن “الهوية الهندسية السورية” هي الضمانة الحقيقية لإعادة الإعمار. الاستثمار في “العقل الهندسي” السوري هو الذي سيحول الركام إلى مدن ذكية، والأسواق المرممة إلى مراكز اقتصادية عالمية.








