كشف أسامة الشعار المستشار العقاري ومدير المبيعات في شركة “تو أنطاليا” عن رؤيته الاستراتيجية لمستقبل الاستثمار العقاري في سوريا، مؤكداً أن السوق يمر بمرحلة “إعادة صياغة” تفتح آفاقاً غير مسبوقة أمام المستثمرين، وذلك في تصريح خاص لمنصة “سوريا الآن”، مستنداً إلى خبرته في الأسواق الإقليمية وإدارته لعمليات بيع مشاريع كبرى في أنطاليا التركية.
خبرة دولية تدعم قراءة السوق المحلي
وأوضح الشعار أن نجاح الاستثمار في المرحلة المقبلة يرتبط بالقدرة على اقتناص الفرص في المدن الضاحية والمشاريع المتكاملة، مشيراً إلى أن توجهه نحو السوق السوري نابع من قراءة قائمة على الأرقام والمعطيات الميدانية التي يشهدها قطاع البناء، والتي تعكس نشاطاً متزايداً وفرصاً قابلة للنمو ضمن بيئة عقارية تتشكل من جديد.
“ضاحية الفيحاء” كمؤشر على الحراك العمراني
وسلط الشعار الضوء على مشروع “ضاحية الفيحاء” في ريف دمشق، واصفاً إياها بأنها “ورشة العمل الكبرى”، حيث كشف عن وجود 386 مشروعاً إنشائياً قيد التنفيذ داخل الضاحية، معتبراً أن هذا الرقم يمثل مؤشراً واضحاً على حيوية المنطقة، ويعزز من جاذبيتها كوجهة استثمارية توفر فرصاً لتحقيق عوائد مستدامة ونمو في رأس المال.
التوثيق الاستقصائي كمنهج استثماري
وأكد الشعار أن منهجيته في العمل تعتمد على “التوثيق الاستقصائي”، من خلال تقديم صورة واقعية للمستثمر قائمة على البيانات الدقيقة، تشمل الإحصائيات، والمسافات الجغرافية، ومراحل الإنجاز الفعلية، بعيداً عن أساليب التسويق التقليدية، بما يرفع مستوى الشفافية ويعزز الثقة في اتخاذ القرار الاستثماري.
رؤية لمستقبل عقاري حديث
واختتم الشعار تصريحه بالتأكيد على أن المشاريع الكبرى مثل “ضاحية الفيحاء” تمثل نواة لمستقبل عقاري حديث يواكب المعايير العالمية، مشيراً إلى أن هذه المشاريع لا تقتصر على تلبية الاحتياجات السكنية، بل تسهم في إعادة رسم خريطة الاستثمار العقاري، وتعزز موقع سوريا ضمن الأسواق الواعدة في المنطقة.
تعكس رؤية المستشار أسامة الشعار توجهاً نحو الاستثمار المبني على البيانات والتحليل الواقعي، في وقت يشهد فيه القطاع العقاري تحولات مهمة، ما يفتح المجال أمام فرص جديدة قائمة على المشاريع المتكاملة والمناطق ذات النمو المرتفع.








