دمشق – سوريا العقارية | خاص
أكد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس مصطفى عبد الرزاق أن مشاريع التجمعات العمرانية الحديثة تشكل أحد الحلول المهمة لتخفيف الضغط العمراني عن مراكز المدن، مشيراً إلى أن الوزارة تدعم وتسهل تنفيذ هذا النوع من المشاريع في مختلف المحافظات السورية.
وفي تصريح خاص لـ”سوريا العقارية” خلال حفل إطلاق مشروع “أبيات هيلز” في الداما روز ، أوضح عبد الرزاق أن أهمية هذه المشاريع تكمن في إقامتها على أراضٍ تقع في أطراف المدن، ما يسهم في استيعاب التوسع السكاني والعمراني ضمن بيئات منظمة ومخططة مسبقاً.
وقال الوزير: “هذا النوع من المشاريع يخفف الضغط عن المدن، وميزة هذه المشاريع أنها تقام على الأراضي الموجودة في أطراف المدن، ونحن سنكون داعمين ومسهّلين لأي نوع من أنواع هذه المشاريع”.
وأشار عبد الرزاق إلى أن التجمعات العمرانية الجديدة تعتمد على مفهوم التكامل الخدمي، بحيث توفر للسكان مختلف الاحتياجات الأساسية ضمن المشروع نفسه، دون الحاجة إلى التنقل لمسافات طويلة للحصول على الخدمات.
وأضاف: “هذه تجمعات عمرانية متكاملة الخدمات، وتعتمد على مبدأ تكامل الخدمات، بحيث يجد أي شخص يقيم في هذا التجمع العمراني كل ما يحتاجه ضمن المشروع”.
وكشف وزير الأشغال العامة والإسكان أن التوجه لا يقتصر على مشروع واحد، بل يشمل التوسع في تنفيذ مشاريع مماثلة خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أن الوزارة تعمل على دعم إقامة تجمعات عمرانية حديثة في مختلف المحافظات السورية.
وختم عبد الرزاق تصريحه لـ”سوريا العقارية” بالقول: “إن شاء الله سيكون هناك مشاريع أخرى في جميع المحافظات السورية”.
ويأتي تصريح وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس مصطفى عبد الرزاق بالتزامن مع انطلاق مشروع “أبيات هيلز” السكني في ضاحية قدسيا بريف دمشق، وهو أحد المشاريع العمرانية الجديدة التي تنفذ بالشراكة بين المؤسسة العامة للإسكان والقطاع الخاص. ويعكس المشروع توجهاً متنامياً نحو إنشاء تجمعات عمرانية متكاملة خارج مراكز المدن الرئيسية، بهدف استيعاب التوسع السكاني وتخفيف الضغط عن المناطق المكتظة، إلى جانب توفير بيئات سكنية حديثة تضم مختلف الخدمات الأساسية والبنى التحتية اللازمة للسكان ضمن نطاق المشروع نفسه.









