انطلقت أعمال إعادة تدوير الأنقاض في مدينتي دوما وداريا بريف دمشق ضمن مشروع لإزالة وإدارة الركام، في خطوة تهدف إلى دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وتعزيز الاستفادة من الموارد المتاحة.
ويُنفذ المشروع بتمويل من المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، حيث يستهدف معالجة نحو 30 ألف متر مكعب من الأنقاض وتحويلها إلى مواد قابلة لإعادة الاستخدام في مشاريع البنية التحتية والخدمات العامة.
وشهدت الأعمال حتى الآن ترحيل ما يقارب 20 ألف متر مكعب من الركام إلى موقع التدوير، مع إنجاز عمليات تكسير وفرز لنحو 6 آلاف متر مكعب، تمهيداً لإعادة توظيفها في أعمال خدمية وتنموية.
وفي إطار الاستفادة من مخرجات المشروع، استخدم مجلس مدينة داريا 200 متر مكعب من المواد المعاد تدويرها في تنفيذ أعمال صيانة أحد الأرصفة داخل المدينة، بما يعكس أهمية هذه المبادرات في دعم إعادة تأهيل المرافق العامة وتحسين البيئة الحضرية.
ويُنظر إلى مشاريع إدارة الأنقاض وإعادة تدويرها كإحدى الركائز الأساسية لمرحلة إعادة الإعمار، لما توفره من حلول مستدامة تسهم في معالجة آثار الدمار، وتقليل الأعباء البيئية، ودعم تطوير البنية التحتية في المناطق المتضررة.









