افتتح وزير النقل الدكتور يعرب بدر، برفقة محافظ حمص مرهف النعسان ومدير المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية المهندس معاذ نجّار، جسر الإسمنت في مدينة الرستن بعد استكمال أعمال إعادة تأهيله، ليعود إلى الخدمة مجدداً عقب توقف استمر نحو 14 عاماً.
ويُعد الجسر من أبرز مشاريع البنية التحتية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، نظراً لأهميته في إعادة ربط الأحياء السكنية وتحسين حركة التنقل داخل المدينة وعلى محيطها.
إعادة وصل ضفتي الرستن وتحسين الحركة على الطريق الدولي
أكد وزير النقل أن إعادة تشغيل الجسر ستسهم في ربط الضفتين الشرقية والغربية لمدينة الرستن، وتسهيل حركة المواطنين والمركبات، إلى جانب تحسين واقع النقل على الطريق الدولي الذي يربط بين محافظتي حمص وحماة.
وأضاف أن الجسر يشكل مرفقاً حيوياً لأهالي المدينة، بعد سنوات طويلة من توقفه عن الخدمة، حيث يوفر ممراً آمناً للتنقل بين شطري الرستن ويحد من المخاطر المرتبطة بعبور الطريق الدولي.
دعم دولي لإعادة تأهيل البنية التحتية
وأشار الوزير بدر إلى استمرار وزارة النقل في تنفيذ مشاريع خدمية تستهدف تطوير شبكة النقل والبنية التحتية في مختلف المناطق، مثمناً الدعم الذي قدمه برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) والحكومة الألمانية في أعمال إعادة تأهيل الجسر.
كما أشاد بجهود المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية وكوادرها الهندسية والفنية التي نفذت المشروع وفق المواصفات الفنية المعتمدة وخلال المدة الزمنية المحددة.
عودة منشأة حيوية إلى الخدمة بعد أكثر من عقد
يُعتبر جسر الإسمنت في الرستن من المنشآت الحيوية التي تلعب دوراً مهماً في تحسين الحركة المرورية وتعزيز الترابط العمراني داخل المدينة، بعد أن خرج من الخدمة عام 2012 نتيجة الظروف التي شهدتها المنطقة.
ومع إعادة افتتاحه، يستعيد الجسر دوره في تسهيل حركة النقل وربط الأحياء الشرقية والغربية، بما ينعكس إيجاباً على التنقل اليومي والخدمات والأنشطة الاقتصادية في مدينة الرستن.









