تواصل مديرية التربية في ريف دمشق تنفيذ خططها الهادفة إلى تطوير القطاع التعليمي وتحسين البيئة المدرسية، عبر مشاريع التأهيل وإعادة الإعمار وبرامج التدريب والدعم الموجهة للطلاب والكوادر التربوية.
وخلال النصف الأول من العام، أنجزت المديرية أعمال تأهيل 68 مدرسة، منها 14 مدرسة أُعيد إعمارها بالكامل و54 مدرسة خضعت لأعمال ترميم وتأهيل، ما أسهم في توفير بيئة تعليمية أفضل استفاد منها أكثر من 37 ألف طالب.
وفي إطار تطوير الكوادر التعليمية، نُفذت 287 دورة وبرنامجاً تدريبياً استهدفت مديري المدارس والمرشدين التربويين، بهدف رفع كفاءة العملية التعليمية وتعزيز الأداء الإداري والتربوي.
كما شملت الجهود تنفيذ برامج للدعم النفسي والتوعية، حيث استفاد 1,263 طالباً من أنشطة الدعم النفسي، إضافة إلى 5,299 طالباً شاركوا في برامج التوعية بمخلفات الحرب، بما يعزز سلامتهم ووعيهم بالمخاطر المحيطة.
وتأتي هذه الخطوات ضمن مساعي دعم استقرار التعليم في ريف دمشق، وتأمين بيئة مدرسية أكثر جاهزية لاستقبال الطلاب، إلى جانب تطوير الكوادر التربوية وتعزيز الخدمات التعليمية في مختلف المناطق.









