في خطوة جديدة ضمن مسار المشاريع الاستثمارية الكبرى في سوريا، حصلت الشركة المشتركة بين وزارة السياحة وشركة «ازدهار القابضة» على رخصة التطوير والاستثمار العقاري الخاصة بمشروع «بومونت دمشق»، ما يمهد للانتقال من مرحلة التخطيط والتأسيس إلى مرحلة التنفيذ الفعلي على أرض الواقع.
المشروع يحصل على الضوء الأخضر
وجرى الإعلان عن منح الرخصة خلال اجتماع ضم وزير السياحة مازن الصالحاني، ورئيس هيئة الاستثمار السورية المهندس أحمد رواد رمضان، إلى جانب وفد من شركة «ازدهار القابضة»، حيث تمت مناقشة الخطوات التنفيذية المقبلة وآليات إطلاق الأعمال الإنشائية للمشروع.
ويُعد الحصول على الرخصة محطة مفصلية في مسار المشروع، إذ يفتح الباب أمام بدء الإجراءات التنفيذية والتعاقدية اللازمة للانطلاق بأعمال التطوير.
موقع استراتيجي في قلب دمشق
يقع مشروع «بومونت دمشق» بالقرب من ساحة الأمويين وعلى واجهة نهر بردى، في واحدة من أكثر المناطق حيوية داخل العاصمة السورية، ما يمنحه موقعاً استثمارياً وسياحياً مميزاً يجمع بين سهولة الوصول والقيمة العقارية المرتفعة.
مشروع متعدد الاستخدامات
ويضم المشروع فندقاً من فئة الخمس نجوم، ووحدات سكنية حديثة، وشققاً فندقية، ومركزاً تجارياً، ومركزاً للأعمال، إلى جانب المطاعم والمقاهي والمرافق الخدمية المتنوعة، ضمن رؤية تهدف إلى إنشاء وجهة متكاملة تجمع بين السكن والضيافة والأعمال والترفيه.
استثمار ضخم وفرص عمل متوقعة
وتُقدَّر قيمة الاستثمار في المشروع بنحو 300 مليون دولار، ما يجعله من أبرز المشاريع العقارية والسياحية المطروحة في دمشق خلال المرحلة الحالية.
كما يُتوقع أن يسهم المشروع في توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة خلال مراحل الإنشاء والتشغيل، إضافة إلى دعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات والعقارات.
مؤشر على تنامي النشاط الاستثماري
وأكد رئيس هيئة الاستثمار السورية المهندس أحمد رواد رمضان أن تسريع انتقال المشاريع من مرحلة التأسيس إلى التنفيذ يمثل أولوية لدى الهيئة، مشيراً إلى أن دخول شركات ومستثمرين يمتلكون خبرات وحضوراً دولياً يعكس تنامي الثقة بالفرص الاستثمارية المتاحة في السوق السورية.
ومع حصول «بومونت دمشق» على رخصة التطوير والاستثمار العقاري، يبدأ المشروع مرحلة جديدة ينتظر أن تترجم الخطط المعلنة إلى أعمال تنفيذية، ليشكل إضافة نوعية للمشهد العمراني والسياحي في العاصمة دمشق، ويعزز جاذبية المدينة لاستقطاب المزيد من الاستثمارات خلال السنوات المقبلة.









