عقد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس مصطفى عبد الرزاق اجتماعاً مع محافظ حلب المهندس عزام الغريب والوفد المرافق له، بحضور معاوني الوزير ومديري المؤسسات التابعة للوزارة، وذلك لمتابعة أعمال لجنة الإنجاز ومناقشة الملفات المرتبطة بقطاع الإسكان والتنمية العمرانية في محافظة حلب.
واقع سكني يفرض حلولاً عاجلة ومستدامة
وخلال الاجتماع، استعرض محافظ حلب واقع المحافظة والتحديات الراهنة التي تواجه القطاع السكني، وفي مقدمتها تزايد الحاجة إلى الوحدات السكنية نتيجة عودة النازحين، وما يتطلبه ذلك من إيجاد حلول إسكانية عاجلة ومستدامة قادرة على استيعاب الطلب المتنامي على السكن.
كما تناول العرض المقدم من الوفد آخر مستجدات عمل لجنة الإنجاز، إضافة إلى مناقشة المخطط التنظيمي لمدينة حلب ومقترحات تعديل الصفة التنظيمية لبعض المساحات، بما يسهم في تعزيز فرص الاستثمار العقاري وتوسيع نطاق التعاون مع القطاع الخاص، إلى جانب تبسيط الإجراءات الإدارية وتسريع تنفيذ المشاريع التنموية.
مشاريع عمرانية جديدة للحد من العشوائيات
وشهد الاجتماع بحث آليات تطوير مشاريع عمرانية تستوعب مختلف الشرائح الاجتماعية، مع التركيز على الإسراع في إنشاء مجمعات سكنية متنوعة تسهم في الحد من التوسع العشوائي وتحسين الواقع العمراني في المدينة.
كما جرى التأكيد على أهمية تطوير الإجراءات التنظيمية الخاصة بالمجمعات السكنية والحد من المخالفات العمرانية، بما يتوافق مع المتغيرات الحالية ومتطلبات المرحلة المقبلة.
إعادة إعمار حلب ضمن أولويات وزارة الأشغال العامة والإسكان
وأكد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس مصطفى عبد الرزاق أن إعادة إعمار مدينة حلب تشكل إحدى أولويات الوزارة خلال المرحلة الحالية، مشيراً إلى التزام الوزارة بتقديم الدعم الفني واللوجستي اللازم للمحافظة بما يدعم مسار التعافي العمراني.
وشدد الوزير على ضرورة تسريع اتخاذ القرارات الداعمة للنهضة العمرانية والصناعية والتجارية، وفق أسس الحوكمة الرشيدة، بما يعزز فرص التنمية المستدامة ويرفع كفاءة التخطيط والتنفيذ في المشاريع المستقبلية.
الاستثمار الأمثل للأراضي التنظيمية غير المبنية
ومن جانبه، أكد معاون الوزير الدكتور عماد المصري أهمية الاستفادة من المناطق الواقعة ضمن المخططات التنظيمية والتي لم تشهد عمليات بناء حتى الآن، بما يحقق الاستخدام الأمثل للأراضي ويدعم خطط التوسع العمراني المنظم في المحافظة.
التوازن بين التوسع السكني والمساحات الخضراء
واتفق الجانبان في ختام الاجتماع على أهمية تحقيق توازن مستدام بين التوسع السكني والحفاظ على المساحات الخضراء، مع ضرورة المواءمة بين المعالجات الإسعافية للواقع الحالي ومتطلبات التنمية العمرانية المستقبلية، بما يضمن بيئة حضرية متوازنة تدعم النمو السكاني والاقتصادي في مدينة حلب.










