تتواصل أعمال التوسعة والتطوير في منفذ السلامة الحدودي مع تركيا ضمن مشروع متكامل يستهدف رفع كفاءة البنية التحتية وتعزيز الجاهزية التشغيلية، في إطار خطة الهيئة العامة للمنافذ والجمارك لتطوير المعابر الحدودية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة.
وتشمل الأعمال الجارية، التي انطلقت خلال شهر تموز الماضي، تنفيذ مجموعة من الإنشاءات والأعمال الخدمية، إلى جانب تطوير المرافق والساحات والطرق الداخلية والمباني الإدارية، وتنظيم مسارات الحركة داخل المنفذ بما يسهم في تحسين سير العمل ورفع كفاءة الإجراءات.
ويهدف المشروع إلى زيادة القدرة الاستيعابية للمنفذ وتسهيل حركة المسافرين والشاحنات، بما يواكب النمو المتواصل في حركة العبور والتبادل التجاري، ويعزز من سرعة إنجاز المعاملات والخدمات اللوجستية.
وتواصل الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تنفيذ برامج تطوير وتأهيل المنافذ الحدودية في مختلف المناطق، بما يدعم حركة التجارة والترانزيت، ويسهم في تحسين تجربة المسافرين وتعزيز كفاءة المعابر الحيوية.









