سوريا العقارية – حمص
نفى وزير الثقافة محمد ياسين صالح صحة الأنباء المتداولة عن تنفيذ حفريات وأعمال تكسير وتشويه في قصر الزهراوي بمدينة حمص، مؤكداً أن التقييم الفني أظهر أن الأعمال المنفذة لم تُغيّر النسيج المعماري التاريخي للمبنى.
ويُعدّ القصر، الواقع في حي الحميدية بالمدينة القديمة، من المعالم الأثرية البارزة في حمص، إذ يعود تأسيسه إلى العصر المملوكي في القرن الثالث عشر الميلادي، ويتميز بعناصر معمارية وزخرفية تعكس مراحل تاريخية متعاقبة، فيما ارتبط اسمه بعائلة الزهراوي التي سكنت المبنى لاحقاً.
وأوضح الوزير، في تصريح للإخبارية السورية، أن العظام والكسَر الفخارية المكتشفة في الموقع تعود إلى فترات الدفن والفترة البيزنطية، مشيراً إلى أن المديرية العامة للآثار والمتاحف تملك صلاحية إيقاف الأعمال في أي وقت تراه مناسباً.









