في كثير من الحالات، كان يُنظر إلى الأبنية التراثية على أنها “مشكلة”: تكلفة عالية، قيود تنظيمية، صعوبة في الاستثمار.
لكن التجارب الناجحة أثبتت العكس تماماً.
التراث ليس عبئاً .. إذا أُدير بشكل صحيح، بل يمكن أن يكون:
– محركاً اقتصادياً
– عامل جذب سياحي
– مصدراً لفرص العمل
المشكلة ليست في التراث .. بل في طريقة التفكير به.
اليوم، في مرحلة إعادة الإعمار،
علينا أن ننتقل من عقلية “الإزالة والاستبدال” إلى عقلية “التوظيف والاستثمار”.
السؤال الأهم:
هل نمتلك نماذج اقتصادية حقيقية تجعل التراث جزءاً من التنمية؟
هذا ما كتبته الأستاذة لونا رجب على صفحتها الشخصية








