في مؤشر على عودة الاهتمام الدولي بقطاع السياحة السوري، التقى السيد الرئيس أحمد الشرع في دمشق رجل الأعمال التركي فتاح تامنجي، مؤسس مجموعة Rixos Hotels، لبحث فرص إطلاق مشاريع فندقية ومنتجعات متكاملة ضمن توجهات 2026.
نقل نموذج الضيافة العالمية إلى السوق المحلي
تركزت المباحثات على إمكانية توطين نموذج “ريكسوس” القائم على المنتجعات الشاملة (All-inclusive)، بما يدعم تطوير وجهات سياحية بمعايير تشغيلية عالمية، ويعيد تموضع سوريا ضمن خارطة الضيافة الفاخرة في المنطقة.
توسيع الاستثمار نحو قطاعات مترابطة
لم يقتصر النقاش على الفنادق، بل امتد إلى فرص في التطوير العقاري المرتبط بالسياحة، إلى جانب البنية التحتية والخدمات الداعمة، ما يعكس توجهاً نحو مشاريع متكاملة تجمع بين الإقامة والترفيه والخدمات.
حوافز موجهة لكبار المطورين الدوليين
تم استعراض التسهيلات الحكومية المصممة لجذب العلامات العالمية، مع التركيز على تسريع الإجراءات ومنح مزايا استثمارية مرنة تدعم تنفيذ المشاريع الكبرى ضمن أطر زمنية واضحة.
وإن دخول علامة بحجم “ريكسوس” لا يقتصر على إضافة منشآت فندقية، بل يرفع القيمة الاستثمارية للمناطق المستهدفة، ويعزز الطلب على الأصول العقارية المحيطة، بالتوازي مع خلق سوق عمل متخصص في الضيافة عالية المستوى.
سياق تنموي يدعم التوسع السياحي
يتكامل هذا التوجه مع خطط وزارة السياحة لعام 2026 التي تركز على تطوير المنتجعات الكبرى وتحفيز “السياحة الاستثمارية”، ما يمهد لظهور نماذج ضيافة حديثة في المدن الرئيسية والمناطق الساحلية، مدعومة بشراكات دولية وخبرات تشغيلية متقدمة.








