في سياق تحركات تستهدف استقطاب رؤوس الأموال الإقليمية، بحث السيد الرئيس أحمد الشرع مع رجل الأعمال الإماراتي محمد إبراهيم الشيباني فرص التعاون في مشاريع الإعمار والتطوير العقاري والسياحي، ضمن توجه عملي لإدخال استثمارات نوعية إلى السوق السورية.
تحديد الفرص الاستثمارية وإطلاق مشاريع متكاملة
تركزت المباحثات على تحديد مشاريع قادرة على استيعاب التمويل والخبرة الإماراتية، خاصة في تطوير مجمعات سكنية وسياحية متكاملة تعتمد على التخطيط الحديث والبنية التحتية الذكية، بما يرفع من كفاءة الأصول العقارية ويعزز جاذبيتها الاستثمارية.
بيئة أعمال مهيأة لتسريع التنفيذ
وقد تناول اللقاء آليات تحسين بيئة الاستثمار عبر حوافز تنظيمية وإجرائية، تهدف إلى تقليل زمن التراخيص وتسريع انتقال المشاريع من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ، خصوصاً في مناطق التوسع العمراني الرئيسية.
شراكات طويلة الأمد بدل المشاريع التقليدية
ويعكس هذا التوجه انتقال السوق نحو نموذج يعتمد على الشراكات الاستراتيجية التي تجمع التمويل بالخبرة التشغيلية، ما يعزز استدامة المشاريع ويقلل المخاطر المرتبطة بالاستثمار الفردي.
سياق تشريعي داعم للتوسع العقاري
ويتقاطع هذا التحرك مع تحديثات تشريعية تشمل تطوير قوانين الاستثمار وتوسيع العمل بنماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب إعادة تنظيم المناطق العمرانية في المدن الكبرى، ما يهيئ بيئة أكثر استقراراً لدخول المطورين الإقليميين كمحرك رئيسي لمشاريع 2026.








