الرئيسية / مميز / نون تدخل دمشق… والعبّار يراهن على الكفاءات السورية

نون تدخل دمشق… والعبّار يراهن على الكفاءات السورية

كشف رجل الأعمال محمد العبار عن انطلاق أعمال شركة نون من دمشق، في خطوة تعكس تحولاً جديداً في موقع سوريا ضمن خريطة الأعمال التقنية الإقليمية، مع تركيز واضح على الكوادر البشرية والبنية الرقمية.

دمشق تتحول إلى مركز إنتاج تقني

يرى العبار أن مستقبل التكنولوجيا في المنطقة يمكن أن ينطلق من دمشق، مستنداً إلى الخبرات السورية في مجالات البرمجة، إدارة المنصات، وخدمات المحتوى الرقمي. هذا التوجه يعكس انتقال سوريا من موقع “السوق الاستهلاكي” إلى بيئة قادرة على إنتاج الخدمات التقنية وتصديرها للأسواق الإقليمية.

وإن جود شركة بحجم “نون” داخل السوق السورية يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي، خاصة مع تنامي الطلب على الحلول الذكية، التجارة الإلكترونية، والخدمات اللوجستية المتطورة.

الكفاءات السورية في قلب المعادلة

ركز العبار خلال حديثه على العنصر البشري، معتبراً أن الكفاءات السورية تمتلك مرونة وخبرة تؤهلها للعمل ضمن مشاريع تقنية كبرى بكفاءة تشغيلية عالية.

هذا التوجه يمنح الشركات الإقليمية فرصة للاستفادة من الخبرات السورية ضمن بيئة تشغيلية أقل تكلفة وأكثر قدرة على التوسع، وهو ما يرفع جاذبية دمشق كمركز أعمال تقني خلال المرحلة المقبلة.

العقار التجاري يدخل مرحلة جديدة

وإن دخول شركات تقنية كبرى إلى دمشق ينعكس مباشرة على سوق العقارات التجارية والإدارية. شركات التكنولوجيا تحتاج إلى مكاتب حديثة، بنية رقمية متطورة، ومساحات عمل ذكية بمعايير تشغيل عالمية.

هذا التحول سيدفع نحو تطوير أبراج إدارية ومراكز أعمال حديثة، ويرفع الطلب على العقارات التجارية المنظمة ضمن مناطق التوسع الجديدة، بالتوازي مع الحاجة إلى مستودعات لوجستية ومراكز توزيع مرتبطة بالتجارة الإلكترونية.

تأثير اقتصادي يتجاوز التكنولوجيا

وانطلاق “نون” من دمشق يمنح السوق رسالة واضحة بأن بيئة الأعمال السورية بدأت تستعيد قدرتها على جذب الشركات الإقليمية الكبرى، خاصة في القطاعات المرتبطة بالتكنولوجيا والخدمات الرقمية.

كما أن هذا الحراك يخلق فرصاً جديدة في مجالات التسويق الرقمي، صناعة المحتوى، البرمجة، خدمات الدفع الإلكتروني، والخدمات اللوجستية، ما يوسع دائرة الاقتصاد المرتبط بالتحول الرقمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *