يستعد رجل الأعمال غسان عبود لإطلاق شركة المشرق للإنتاج السينمائي والتلفزيوني، في خطوة تعكس تنامي الاستثمارات الخاصة في العاصمة السورية وعودة الاهتمام بقطاع الإعلام والإنتاج من داخل دمشق، وتنطلق الشركة عبر شركة غسان عبود للمشاريع والاستثمار التي تأسست خلال العام الماضي، ضمن توجه استثماري يشمل أيضاً مشروعاً لتأسيس قناة تلفزيونية، ما يشير إلى خطة متكاملة تستهدف قطاع الإعلام وصناعة المحتوى.
عودة الاستثمار الإعلامي إلى دمشق
يمثل تأسيس شركة إنتاج جديدة مؤشراً على استعادة دمشق لدورها التقليدي كمركز رئيسي للدراما والإنتاج التلفزيوني في المنطقة، خاصة مع وجود كوادر فنية وخبرات تراكمت على مدى عقود، كما أن دخول استثمارات جديدة إلى هذا القطاع يفتح المجال أمام مشاريع إنتاج أكبر، ويعزز حركة السوق المرتبطة بالخدمات الإعلامية والتقنية.
تأثير مباشر على العقارات الإدارية والتجارية
توسع شركات الإنتاج والقنوات التلفزيونية يرفع الطلب على المكاتب الحديثة والمقرات الإدارية المجهزة بتقنيات الاتصال والبنية الرقمية، وهو ما يمنح سوق العقارات الإدارية في دمشق زخماً إضافياً خلال المرحلة المقبلة، وتزداد أهمية المساحات المكتبية من الفئة العالية في المناطق الحيوية، خاصة تلك القريبة من المحاور الرئيسية والخدمات الفندقية والتجارية.
فرص جديدة للاستوديوهات والمناطق المحيطة بالعاصمة
قطاع الإنتاج السينمائي والتلفزيوني يحتاج أيضاً إلى مساحات واسعة لإنشاء استوديوهات تصوير ومستودعات ومراكز تشغيل فني، ما يوجه الأنظار نحو المناطق المحيطة بدمشق مثل يعفور والديماس وغيرها من المناطق القادرة على استيعاب هذا النوع من المشاريع، ويمنح ذلك هذه المناطق فرصاً إضافية في التطوير العمراني والاستثمار الخدمي المرتبط بالإنتاج الإعلامي.
تنشيط القطاعات الخدمية
وجود شركات إعلامية كبرى في أي منطقة ينعكس على الأنشطة المساندة مثل الفنادق، والمطاعم، وخدمات النقل، والمراكز التجارية، ما يخلق دورة اقتصادية أوسع تتجاوز مقر الشركة نفسه.
ولهذا، فإن أي توسع في الاستثمار الإعلامي ينعكس عادة على قيمة العقارات التجارية والإدارية المجاورة.
ومع عودة المستثمرين السوريين إلى مشاريع كبيرة داخل دمشق، تبرز العقارات الإدارية والتجارية كأحد أبرز المسارات الواعدة خلال المرحلة القادمة.








