تتقدم أعمال إنشاء الصالة الثانية في مطار دمشق الدولي ضمن خطة 2026، مع متابعة ميدانية من رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عمر الحصري، في مشروع يستهدف رفع كفاءة المطار وتعزيز دوره كمحور نقل حيوي.
تطوير البنية التحتية ورفع الطاقة الاستيعابية
يرتكز المشروع على إنشاء صالة حديثة ضمن منظومة متكاملة لتحديث المرافق، بما يساهم في زيادة القدرة الاستيعابية وتحسين تجربة المسافرين ورفع كفاءة العمليات الجوية.
تنفيذ دولي ومعايير تشغيلية
يتولى التنفيذ ائتلاف دولي بقيادة UCC (UrbaCon Trading & Contracting)، ما يعزز نقل الخبرات التقنية وتطبيق معايير السلامة والجودة المعتمدة دولياً، مع الالتزام بالجداول الزمنية المحددة للمشروع.
أثر استثماري على النقل والخدمات
ينعكس تطوير المطار مباشرة على تنشيط قطاعي السياحة والتجارة الخارجية، كما يرفع من القيمة الاستثمارية للمناطق المحيطة، خاصة المرتبطة بالخدمات اللوجستية والنقل.
ضمن نظام التشارك بين القطاعين العام والخاص
يندرج هذا التعاون مع مجموعة UCC ضمن التوجه الحكومي الجديد لعام 2025/2026 القائم على “الاستثمار بنظام التشارك” (PPP)، وهو النموذج الذي أثبت كفاءته في تسريع وتيرة المشاريع القومية الكبرى عبر الاستفادة من الخبرات والرساميل الدولية.
تمثل الصالة الثانية خطوة محورية في تحديث مطار دمشق، مع أثر مباشر على كفاءة النقل الجوي وتحفيز الاستثمار في القطاعات المرتبطة به.








